محمد بن زكريا الرازي
124
كتاب القولنج
الخروج من البطن ، قليل الفضول ، مسخن ، طارد للرياح كاسر لها بالجملة . وأما على التفصيل ، فالخبز الخشكار أصلح لهؤلاء من الحواري ، وما اختمر جدا وكثر ملحه وبورقه منه أيضا أصلح . والأوفق « 1 » لهم من اللحمان ، لحوم « 2 » الحملان والخرفان « 3 » فإنها أصلح لهم من لحوم الجداء أو الماعز ، وما كان سمن « 4 » من الماعز والجداء فهو أقل ضررا لهم من لحوم الطير « 5 » ، والفراخ أصلح لهم ، وما كان من الدجاج أسمن فهو أقل ضررا « 6 » . ويصلح لهم من الطبيخ ، / الماملح والاسفيذباجات « أ » ، والمطجنات « ب » والمعمولة بالمري والزيت ، وماء الحمص الكثير الشبث ، والكمون وأمراق المطجنات « 7 » الكثيرة التوابل والمعمولة بالأبازير الحارة ، كالأنجدانية ، والصعترية « 8 » والكرويانية ونحوها . وأما الحلواء « 9 » ، فالزلق / كالفالوذج الذي إلي الرقة ما هو ، المتخذ من العسل واللوز « 10 » ولباب الخبز . ويصلح لهم من الأشربة ، الشراب الصادق المزازة والقوة ، الذي لا قبض فيه ولا مرار بتة « 11 » . ويصلح لهم من الفواكه ، اليابسة ، وما يتنقل « ج » به ،
--> ( 1 ) « والأصلح » في ل . ( 2 ) « اللحوم » في ط - ج - د . ( 3 ) « لحوم الجداء والماعز » في ط - ج - د . ( 4 ) « جملة وما كان سمن من الماعز والجداء » ناقصة ل . مكانها « السمين » . ( 5 ) « من لحوم الطير » ناقصة في ط - ج - د . ( 6 ) من « والفراخ » حتى « ضررا » ناقصة من ط - ج - د . ( 7 ) « المطجنات » في ط - ج - د . ( 8 ) « والسعترية » في ط - ج - د . ( 9 ) « وأما من الحلاوى » ط - ج - د . ( 10 ) « اللوز » ناقصة من ل . ( 11 ) « من « ويصلح لهم » حتى « تبة » ناقص في ط - ج . ( أ ) الاسفيدياج : هو الشورباج ، وهو المرق المتخذ من اللحم من غير شيء من التوابل والأبازير . ( ب ) المطجن : جدي رضيع يسلق في الخل ويقلى في الشيرج مع أفاويه وماء الليمون . ( ج ) النقل - ما يتفكه به من جوز ولوز وبندق وغيرها ( وسيط ) .